الأربعاء، 25 فبراير، 2009

فى إطار أحداث الفتنة الطائفية بالمنيا














تجمهر 200 من أهالى قرية نزلة رومان أمام أحد المساجد عقب مشاجرة مع الأقباط
المنيا : مريم راجى
تجمهر 200 من مسلمى قرية نزلة رومان بأبوقرقاص مساء أمس الأول أمام مسجد على بن أبى طالب عقب وقوع مشاجرة بين مسلمى واقباط القرية بسبب معاكسة شاب لفتاة قبطية فيما قام الأهالى بإبلاغ الكمين الأمنى المتواجد بالقرية والذى قام بتفريق التجمهر بعد ساعة تقريباً
يقول أحد الأقباط وقعت مشاجرة بين المسلمين والمسيحيين بسبب معاكسة شاب يدعى سيد لفتاة قبطية تدعى نيفين صليب التى استغاثت بأسرتها لنجدتها فحدثت مشادة كلامية بين الطرفين انتهت بمشاجرة فيما قامت الشرطة بالقبض على 7 أقباط منهم صليب أخنوخ والد الفتاة وأشقائه الله وعادل مكرم واسحق ومكرم نجل اسحق وبيشوى نجل مكرم كما قبضت الشرطة على 3 من المسلمين منهم سيد فصاح وعبد المنعم عبد العزيز وحرر محضر بالواقعة إلا أن كلا الطرفين تنازل عن شكواه أمام النيابة وتم حفظ المحضر لكننا فوجئنا بمسلمى القرية يتجمهرون أمام المسجد عازمين الاعتداء على الأقباط لولا تدخل الأمن وفض تجمهرهم واشار آخر لتقصير الشرطة متسائلاً كيف تقع كل تلك الاعتداءات فى وجود قوة من الشرطة قوامها 5 ضباط وعشرات الجنود وطالب بوضع الكمين فى المنطقة المحتقنة لافتاً لتواجدهم الآن بجوار منزل العمدة الذى يبعد 300 م عن موقع الأحداث فيما أشار فخرى منير لاستمرار تحفظ الشرطة على 9 من الأقباط و 8 من المسلمين فى الأحداث التى شهدتها القرية الأسبوع الماضى رغم قرار النيابة بإخلاء سبيل الأقباط مقابل 500 جنيه لكلاً منهم فى حين تقرر إخلاء سبيل المسلمين بدون كفالات واستنكر استمرار حبس المتهمين رغم إجراء صلح بينهم فى حضور مجدى سعداوى عضو مجلس الشعب وأشرف سرحان عضو لجنة المصالحات ومحاميا الطرفين لافتاً لعدم تقديم الصلح بالنيابة العامة لحفظ المحضر حسبما قال أشرف سرحان أن الصلح الذى تم صورى لن يقدم للنيابة العامة وبالتالى ستستمر القضية بالمحاكم








تعليق الوعي القبطي: ونحن بدورنا نتسأل حتي متي يتم الكيل بمكياليين ؟ ولماذا لايقف الجميع أمام القانون سواسية دون أي إعتبارات دينية أخري ....الأمن الذي يمول من ضرائب أقباط ومسلمين يتحيز لطرف دون أخر ويصل في بعض الأحيان الي تلفيق تهم للأقباط والضغط عليهم للتصالح في أحيان كثيرة..إنها ليست الأولي التي تقع مثل هذه المشاكل الطائفية في محافظة المنيا ..ومتذ أن تولي لك المحافظ منصبه وتنصب المصائب علي أقباط المنيا ،فمن دير أبو فانا إلي احداث قرية الطيبةوقتل شاب قبطي والضغط علي الأقباط للتصالح،إلي فضيحة تسريب إمتحانات الثانوية العامة والفساد الإداري الواضح في تلك المحافظة..أما أن الأوان لذلك المحافظ أن يستيل أرحم له من أن يقال ..ولن ينسي له الأقباط تصريحاته المستفزة عن رهبان دير أبو فانا ومحاولاته الفاشلة لإظهار الرهبان انهم عصبة إجرامية تحمل السلاح وتقتل وتطلق النار ..ولن نترك حدث في لمنيا إلا ونتابعه حتي يقال هذا المحافظ غير مأسوفا عليه ..أما الأمن النائم في العسل فنقول لهم لن نسكت ولن يسكت أي مواطن مصري أصيل يحب مصره الغالية عن تجاوزاتكم مهما وصلت قوة بطشكم،ومهما تسلحتم باسلحة فساد ترتد إليكم مرة أخري وسنوالي فضح كل تجاوز في حق المواطنة وحقوق الاقباط....




كتب:وجيه يعقوب

‏ليست هناك تعليقات: